ملاءمة الزراعة

هل يمكن زراعة الأسنان مع السكري أو التدخين؟

هذان السؤالان من أكثر ما نُسأل عنه. الجواب المختصر: نعم في أغلب الحالات، بشروط. الجواب الكامل يعتمد على ضبط السكري، وكمية التدخين، وحالة اللثة والعظم. هنا ما يجب أن تعرفه قبل أن تقرر.

رسم توضيحي بثلاث لوحات يقارن التئام غرسة سنية وتروية الدم: طبيعي، متأثر جزئياً، ومتأثر بشدة كما عند مرضى السكري أو المدخنين

لماذا يهم الالتئام في الزراعة؟

نجاح الغرسة يقوم على اندماجها مع العظم، وهي عملية التئام حيوية تحتاج تروية دموية جيدة وقدرة على مقاومة الالتهاب. أي عامل يضعف الالتئام أو التروية يرفع احتمال المضاعفات، قبل الاندماج وبعده.

السكري غير المضبوط يبطئ الالتئام ويرفع قابلية الالتهاب، والتدخين يضيّق الأوعية ويقلل الأكسجين في الأنسجة ويضعف دفاعات اللثة. لهذا يُنظر إليهما بعناية، مع أن أياً منهما لا يمنع الزراعة بذاته.

زراعة الأسنان مع السكري

المريض الذي يضبط سكره بانتظام، بالدواء والغذاء والمتابعة، يمكن أن يُزرع له وتكون فرص نجاحه قريبة من غيره. ما يصنع الفارق بين مريض وآخر هو مدى ضبط السكر، أكثر من التشخيص نفسه.

ما نطلبه: نتيجة حديثة لتحليل السكر التراكمي، والتنسيق مع طبيبك المعالج عند الحاجة، وعناية إضافية باللثة قبل الزراعة. إن كان السكر غير مضبوط، نؤجل الزراعة حتى يستقر، لأن الاستعجال يعرّض الغرسة والعظم للخطر.

  • ضبط السكر قبل الجراحة وبعدها.
  • علاج أي التهاب لثة أولاً.
  • مواعيد متابعة أقرب في الأشهر الأولى.
  • نظافة فم دقيقة وتنظيف دوري في العيادة.

زراعة الأسنان مع التدخين

التدخين لا يمنع الزراعة، لكنه من أكثر العوامل ارتباطاً بفشل الغرسات والتهاب الأنسجة حولها، وتزداد المخاطر مع زيادة الكمية ومع الحاجة إلى بناء عظم أو رفع جيب.

أفضل ما يمكن فعله هو الإقلاع، ولو مؤقتاً: التوقف قبل الجراحة وبعدها في فترة الالتئام يُحدث فرقاً حقيقياً. الطبيب يشرح لك المدة المناسبة لحالتك، ويُدرج ذلك في الخطة المكتوبة.

المدخن الذي لا يستطيع الإقلاع يُعالَج بتخطيط أكثر تحفظاً، ومتابعة أقرب، وصراحة كاملة عن المخاطر قبل البدء. نعتبر هذه الصراحة جزءاً من العلاج.

حالات أخرى تؤثر على القرار

  • هشاشة العظام وبعض أدويتها، خصوصاً البيسفوسفونات: تحتاج تقييماً خاصاً وتنسيقاً مع الطبيب المعالج.
  • العلاج الإشعاعي السابق في منطقة الفكين.
  • أمراض المناعة وأدوية تثبيط المناعة.
  • التهاب اللثة المزمن غير المعالج.
  • صرير الأسنان الشديد.

إن وُجدت إحدى هذه الحالات تُعدَّل الخطة أو ترتيبها أو توقيتها، وتبقى الزراعة ممكنة في كثير من الحالات.

ما الذي يحدث في زيارة التقييم؟

فحص سريري للثة والأسنان المتبقية، صورة CBCT ثلاثية الأبعاد، مراجعة تاريخك الصحي وأدويتك، ثم حديث صريح عن الخيارات: الزراعة الآن، أو بعد التحضير، أو بديل آخر إن كان أنسب. تستلم بعدها خطة مكتوبة تُبين ما يُطلب منك قبل الجراحة.

أسئلة شائعة

ما مستوى السكر الذي يسمح بالزراعة؟

يُقيَّم ذلك من تحليل السكر التراكمي وبالتنسيق مع طبيبك المعالج. الرقم المناسب يختلف بحسب حالتك، والقرار يُتخذ بعد الفحص لا قبله.

هل السيجارة الإلكترونية أفضل للزراعة؟

لا توجد أدلة كافية تعتبرها آمنة على الغرسات، والنيكوتين نفسه يضيّق الأوعية. التوقف الكامل في فترة الالتئام هو الأفضل.

هل فشل غرسة سابقة يعني أنني لا أستطيع الزراعة مجدداً؟

غالباً لا. بعد معالجة السبب والتئام المنطقة، يمكن إعادة التقييم والزراعة مرة أخرى في كثير من الحالات.

المعلومات في هذا المقال للتثقيف العام ولا تغني عن الفحص السريري. كل خطة علاج تُحدَّد بعد التقييم في العيادة.

موعدك على بُعد رسالة واحدة

أرسل رسالة على واتساب أو اتصل بنا، وسنحجز لك أقرب موعد يناسبك مع فريقنا المتميز.

079 6491951

أو اترك رقمك ونتصل بك

بإرسال النموذج توافق على سياسة الخصوصية